- عن الصادق

قال: بينا رسول الله

في منزل فاطمة والحسين في حجره إذ بكى وخر ساجداً ثم قال: يا فاطمة يا بنت محمد! إن العلي الأعلى تراءى في بيتك هذا ساعتي هذه في أحسن صورة وأهيأ هيئة وقال لي: يا محمد! - ووضع يده على رأس الحسين - بورك من مولود عليه بركاتي وصلواتي ورحمتي ورضواني.
ولعنتي وسخطي وعذابي وخزيي ونكالي على من قتله وناصبه وناواه ونازعه. إما إنه سيد الشهداء من الأولين والآخرين في الدنيا والآخرة وسيد شباب أهل الجنة من الخلق أجمعين وأبوه أفضل منه وخير. فأقرئه السلام وبشره بأنه راية الهدى ومنار أوليائي وحفيظي وشهيدي على خلقي وخازن علمي وحجتي على أهل السماوات وأهل الأرضين والثقلين الجن والإنس.
(حسب الظاهر يبدو الترائي كناية عن غاية الظهور العلمي، وحسن الصورة كناية عن ظهور صفات كماله تعالى له، وأما وضع اليد فهو كناية عن إفاضة الرحمة. والله العالم).
- عن الزهراء (سلام الله عليها) عن رسول الله

عن الله جل جلاله قال في اللوح المهدى منه إلى رسوله: بسم الله الرحمن الرحيم. هذا كتاب من الله العزيز العليم لمحمد نوره وسفيره وحجابه ودليله نزل به الروح الأمين من عند رب العالمين. عظم يا محمد أسمائي وأشكر نعمائي ولا تجحد آلائي. إني أنا الله لا إلهإلا أنا قاصم الجبارين ومذل الظالمين وديان الدين. إني أنا الله لا إله لا أنا فمن رجا غير فضلي أو خاف غير عدلي عذبته عذاباً لا أعذبه أحداً من العالمين. فإياي فاعبد وعلي فتوكل.
إني لم أبعث نبياً فأكملت أيامه وانقضت مدته إلا جعلت له وصياً. وإني فضلتك على الأنبياء وفضلت وصيك على الأوصياء وأكرمتك بشبليك بعده وبسبطيك حسن وحسين. فجعلت حسناً معدن علمي بعد انقضاء مدة أبيه. وجعلت حسيناً خازن وحيي وأكرمته بالشهادة وختمت له بالسعادة فهو أفضل من استشهد وأرفع الشهداء درجة. جعلت كلمتي التامة معه والحجة البالغة عنده بعترته أثيب وأعاقب.
- قال الصادق

: (إن أبا عبد الله (الحسين) عليه السلام لما مضى بكت عليه السماوات السبع والأرضون وما فيهن وما بينهن ومن يتقلب في الجنة والنار من خلق ربنا وما يرى وما لا يرى بكاء على أبي عبد الله

. إلا ثلاثة أشياء لم تبك عليه. قيل: وما هي هذه الثلاثة أشياء؟ قال: لم تبك عليه البصرة ولا دمشق ولا آل عثمان.
من أقوال الإمام الحسين بن علي

.
- قال

: من عرف حق أبويه الأفضلين محمد وعلي، وأطاعهما حق طاعته، قيل له تبجح، في أي الجنان حيث شئت.
- وقال

: الزموا مودتنا أهل البيت فإن من لقى الله وهو يودنا دخل في شفاعتنا.
- وقال

: ما من عبد قطرت عيناه فينا قطرة أو دمعت دمعة إلا بوأه الله بها في الجنة حقنا له.
- وقال

: من أحبنا كان منا أهل البيت. فقيل: منكم أهل البيت؟ فقال: منا أهل البيت (حتى قالها ثلاثاً) ثم قال: أما سمعت قول العبد الصالح: فمن تبعني فإنه مني؟
- وقال

: إن قوماً عبدوا الله رغبة فتلك عبادة التجار. وإن قوماً عبدوا الله رهبة فتلك عبادة العبيد. وإن قوماً عبدوا الله شكراً فتلك عبادة الأحرار وهي أفضل العبادة.
المصدر:
موقع 14 معصوم