منتدى جنة الحسين (عليه السلام) الحسيني التخصصي


العودة   منتدى جنة الحسين (عليه السلام) الحسيني التخصصي > • مجلس الأسرة الحسينية: > منبر المرأة الزينبية

الملاحظات

منبر المرأة الزينبية إحياء المرأة الزينبية لذكرى الحسين (عليه السلام)، ونشاطها في تجسيد السيرة الزينبية..

جديد المنتدى:          قصيدة //((ثـــــــــــــوره)) بحق الحسين عليه السلام (آخر مشاركة: خادم اهل البيت الحجار - الردود: 0 - الزيارات: 8 )           »          لوعة الحسين ونبيّ الله يعقوب (عليهما السلام) (آخر مشاركة: خادم اهل البيت الحجار - الردود: 2 - الزيارات: 37 )           »          يجابر ما دريت اشصار بيَه (آخر مشاركة: خادم اهل البيت الحجار - الردود: 2 - الزيارات: 24 )           »          نرجو ان تكون لغة المنابر الحسينيه لغة القران (آخر مشاركة: الحياتي - الردود: 0 - الزيارات: 1 )           »          (فاطمه بعد الروح) لسان حال العقيلة عليها السلام (آخر مشاركة: خادم اهل البيت الحجار - الردود: 0 - الزيارات: 43 )           »          ابوذيـــــــــــــــــــــــــــــــات //((واراك)) (آخر مشاركة: خادم اهل البيت الحجار - الردود: 0 - الزيارات: 164 )           »          قصيدة حبيبي ياحسين ((أربعينيه)) (آخر مشاركة: خادم اهل البيت الحجار - الردود: 0 - الزيارات: 148 )           »          قصيدة في سيدتي ومولاتي أم البنين ع (آخر مشاركة: علي ابو عبد - الردود: 0 - الزيارات: 1 )           »          قصيدة بمناسبة وفاة أم البنين عليها السلام ((ياحيدر أجبر خاطرها)) (آخر مشاركة: خادم اهل البيت الحجار - الردود: 0 - الزيارات: 220 )           »          الشفق الأحمر (آخر مشاركة: الهاد - الردود: 9 - الزيارات: 5769 )           »         


السيدة زينب (ع) القدوة والأسوة للمرأة في عالمنا المعاصر

منبر المرأة الزينبية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13/12/2009, 10:05 PM   #1
الظليمة
مراقب
 
الصورة الرمزية الظليمة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 349
معدل تقييم المستوى: 95
الظليمة لا بأس به
السيدة زينب (ع) القدوة والأسوة للمرأة في عالمنا المعاصر

- من هي زينب ؟
وكيف لنا أن نعرّف بزينب وهي أشهر من نار على علم؟
ابنة من تكون زينب؟ وأخت من وعمّة من؟
وكيف لكلماتنا القاصرة أن ترتقي للتعريف ببطلة الطفّ، وهي التي بات رأسها أحدوثة كلّ لسان، وسلوى لكلّ قلب مفجع، ورمز كلّ مظلوميّة ثائرة، وأرجوزة كلّ أم صابرة.. زينب، وما أدراك ما زينب؟ العالمة غير المعلمة، التي نشأت وترعرعت في بيت العصمة والطهارة، تغذت بلبن من أمها فاطمة الزهراء ، وتجمّلت بشمائل أبيها علي بن أبي طالب ، فجاءت ثمرة غضّة يانعة قد اشتدّ عودها، وقوت جذورها.. فكانت بحقّ هبة السماء إلى الأرض.
فما أعظمك من سليلة للبيت العلوي، وما أجلّ قدرك يا ابنة الزهراء البتول، وأنت تتقلبين في أحضان بيت هو خير بيوتات المسلمين، تتعهّدك يد السماء لتكوني في يوم ما عونا وسنداً لأخيك الحسين في رزئه العظيم في عرصات كربلاء.
وزينب كانت ولا تزال رمز كلّ مكرمة، وعنوان كلّ فضيلة وشموخ كلّ ثورة.. وإذا أردنا أن ننصف زينب في كلمة جامعة مانعة، وان لم نقدر، فلنقل: إذا كان ولابدّ للمصائب من أم، فأمها زينب، لذا يقال في زيارتها: (السلام عليك يا أم المصائب يا زينب) تلك المصائب التي لا تقدر على حملها الجبال الرواسي، فلا غرابة إذن أن نجد اللبوة الهاشمية تزأر كزئير الأسد في وجه العتاة الظالمين بعد أن قتلوا أخوتها وأبنائها وأهل بيتها، وكانت تلك تشكل نقطة انطلاق لتحرّك العقيلة زينب في مسيرة الطفّ الدامي، مسيرة الدم والشهادة.
- لبّيك يا داعي الله
لم يزرع طريق الجهاد بالرياحين والورود بل هو كان ولايزال طريقاً محفوفاً بالمخاطر والصعوبات، وهذه الحقيقة لم تغب عن بال سيدتنا العقيلة فهي تعلم علم اليقين أنّ قبولها بدعوة الاستنفار الحسينية سيكلفها الكثير من التضحيات وكانت (سلام الله عليها) تعلم بما يحلّ عليها من مصائب يندى لها جبين الإنسانية، وكان بإمكانها أن تخلق لنفسها المعاذير والتبريرات كي تتخلف عن ركب الجهاد، فهي أنثى، والأنثى ضعيفة بطبعها، وليس لها القدرة على تحمّل مشاق السفر والهجرة، كما أن الجهاد ساقط عن المرأة في الأساس، أضف إلى ذلك أنّ الله سبحانه قد أمر النساء بملازمة البيت إذ قال: (وَقرْنَ فِي بيُوتِكُنّ...) نعم كان بإمكانها أن تتشبّث بهذه التبريرات الواهية، والتي تتشبّث بها معظم النساء، إلا أنّ زينب لم تكن من هذا الصنف الذي يستسلم للوهن والضعف أو أن تركن إلى شريحة المتقاعسين وما أكثرهم، الذين اثاقلوا إلى الأرض فلا يهمّهم سوى ذواتهم وراحتهم، كما أنها لم تكن لتبقي نداء الحسين بلا جواب، فجاء قبولها بمثابة التلبية لنداء الواجب الذي لم يسقط عن عنق أحد من العالمين، ولأنه نداء من إمام واجب الطاعة، لذا نجد العقيلة قد هبّت لمؤازرة أخيها الإمام، غير عابئة بما تلاقيه من محن وصعوبات وتسلحت بسلاح الإيمان والتقوى، وهي بعد كل ذلك على ثقة من ربّها بما وعد الصالحين والمجاهدين.. فجاء جوابها لبّيك يا داعي الله.
- دور العقيلة زينب في الثورة الحسينية
لانجد غضاضة في أن يكون اسم زينب مقروناً باسم سيد الشهداء الحسين فهي التي عاشت قصة كربلاء على أرض الواقع بكلّ تفاصيلها وصورها وهي التي شاهدت بأم عينيها مصارع الرجال الأبطال من أهل بيتها ومن الأصحاب وكانت في جميع الأحوال راضية مطمئنة، لأنها تعلم أنّ كلّ ذلك كان بعين الله وفي سبيل الله.. وقد استشهد الإمام الحسين بعد ان روّى شجرة الإسلام بدمه الزكي ودماء أهل بيته وأصحابه المخلصين، ولكن من يوصل مظلومية هذه الدماء الطاهرة إلى أسماع العالم؟ ومن يقوم بدور الإعلام للثورة الحسينية؟ كانت العقيلة زينب هي رائدة الإعلام في الثورة الحسينية، وهي التي اضطلعت بهذا الدور العظيم، إذ لولا صرختها بوجه السلطة الأموية الحاقدة، لذهبت دماء أهل البيت هدراً، ولما بقيت الثورة الحسينية خالدة إلى يومنا هذا... فقد جاء الدّور الزينبي مكملاً للدّور الحسيني، فكانت (سلام الله عليها) السبّاقة إلى كشف تورّط السلطة الأموية الظالمة في قتل سبط الرسول وسيد شباب أهل الجنة، كما أنها أزالت الأقنعة التي يتستر خلفها خلفاء بني أمية، فقد تستروا بالإسلام ليخفوا سوءات أنفسهم، وقتلوا الإمام الحسين باسم الإسلام، بعد أن روّجوا عنه أنه خارجي.. إلا أن خطابات العقيلة في الكوفة وفي الشام، تلك الخطابات اللاهبة كشفت زيف السلطة الغاشمة، وبيّنت للناس أن الأمويين هم المارقين عن الدين وليس الحسين فتقول في إحدى خطبها أمام يزيد اللعين: (فكد كيدك وناصب جهدك فو الله لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا، وهل أيامك إلا عدد وجمعك إلا بدد، يوم ينادي المناد ألا لعنة الله على الظالمين).
- العقيلة زينب القدوة والأسوة
هناك حقيقة تاريخية تأتي في هذا السياق، ولا يمكن تجاهلها بأي حال من الأحوال، وهذه الحقيقة هي: أنّ التاريخ لا يخلد اسماً من الأسماء عبثاً واعتباطاً لولا أنّ ذلك الاسم قد سجّل موقفاً عظيماً يستحق البقاء والخلود، وإن كان هذا الاسم في عداد الموتى في الغابرين، فلتلتمس قبر يزيد (الطاغية) لن نجد سوى خربة موحشة تطمسها لعنات التاريخ والموالين، بينما قبر العقيلة زينب يكتظ بالزائرين والمحبين من كلّ بقاع الأرض وشتان ما بين الثريّا والثرى، ولازال اسم زينب خالداً أبد الدهر.
وحريٌ بنا نحن جميعاً خاصة النساء أن نتأسّى بهذه المرأة الخالدة، وأن نقتدي بسيرتها العظيمة، ولكن قبل أن نمهّد الطريق للاقتداء والتأسّي، لابدّ أن نعرّج على وضع المرأة اليوم، وما وصلت إليه من انتكاسات في واقعها المتردي.
نحن لا نجافي الحقيقة إذا قلنا، إنّ ما تعيشه المرأة اليوم تحت يافطة التحرر والمساواة مع الرجل، وغيرها من صيحات العصر الحديث، ما هو إلا وهم كبير صنعته لها أيادي تسللت خفية في ظلّ غياب الوعي الديني، وللأسف الشديد قد انطلت هذه اللعبة على شرائح كبيرة من نساء أمتنا وانجرفت الفتيات في سلك الابتذال والإباحية دون رادع من ضمير أو دين، والعامل الرئيسي الذي ساعد على تردّي الوضع النسوي أكثر هو غياب المرأة الرمز ولابدّ من الاعتراف بهذا الفراغ الهائل الذي تركته القيادة النسوية المسؤولة.

آمنة الهادي
التوقيع:
والله لو لا حسين ما همنا العراق.. وبغلاة ترابه أبدا ما نحس!
الظليمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20/12/2011, 11:37 AM   #2
الجيكوري
حسيني جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
المشاركات: 4
معدل تقييم المستوى: 30
الجيكوري طبيعي
احسنت بارك الله بك ولكن لنترك المز جانبا ونقول ماهي شروط الرمز ماهي مواصفات الرمز اذن هي موجودة ومتوفرة فقط شحذ الهمم ولنترك اذا غاب القائد تفرق الجند فكل واحدمنكن زينب وكل واحد منكن رقية اذا جئتن بالدور على ماتستطيع وبوركت اخي
الجيكوري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13/01/2012, 04:55 PM   #3
الظليمة
مراقب
 
الصورة الرمزية الظليمة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 349
معدل تقييم المستوى: 95
الظليمة لا بأس به
يجب على كل محب حسيني أن يميز بين المعصوم وغير المعصوم، وأن ينتقي الكلمات بحيث لا تكون تجاوزا وتجاسرا على المعصومين ، لا يوجد في الكون شخص يرتقي إلى مقاماتهم العالية، وليس بيننا اليوم حتى ولو شحذت الهمم إمرأة كزينب وطفلة كرقية .
التوقيع:
والله لو لا حسين ما همنا العراق.. وبغلاة ترابه أبدا ما نحس!
الظليمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
من هي زينب, المرأة المعاصرة, الثورة الحسينية, السيدة زينب, زينب, زينب الكبرى, زينب بنت علي, قدوة النساء


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
السيدة زينب (عليها السلام) حضارة خالدة الظليمة منبر أهل البيت الحسيني 0 13/12/2009 04:22 PM
خطبة السيدة زينب بنت أمير المؤمنين برواية الطبرسي مملوك الحسين منبر أهل البيت الحسيني 2 01/10/2009 04:05 AM
السيدة زينب الكبرى تندب الحسين (عليهما السلام) النفس المطمئنة منبر أهل البيت الحسيني 0 17/09/2009 06:32 AM
قيل في السيدة زينب (عليها السلام) النفس المطمئنة منبر أهل البيت الحسيني 0 18/07/2009 02:57 PM
قصائد لذكرى وفاة السيدة زينب (عليها السلام) النفس المطمئنة منبر الأدب الحسيني 0 10/07/2009 06:45 AM


جميع الحقوق محفوظة لـ: شركة جنة الحسين (عليه السلام) للإنتاج الفني
يسمح بالنسخ والاقتباس والاستفادة من هذه الشبكة بشكل عام، على شرط ذكر إسم الكاتب والمصدر!
جميع المواد المنشورة تعبر عن رأي كتابها فقط، ولا تتحمل الشبكة مسؤولية ما يطرح!

الساعة الآن: 02:48 AM بتوقيت كربلاء المقدسة

Powered by vBulletin © 2000 - 2014
شبكة جنة الحسين (عليه السلام) الحسينية التخصصية © 1434 هـ